المزارع والحصان
كتبهاالمغترب ، في 5 يوليو 2009 الساعة: 19:21 م
وقع حصان أحد المزارعين في بئر مياه عميقة ولكنها جافة .
بدأ الحيوان بالصهيل ..
واستمر هكذا عدة ساعات كان المزارع خلالها يبحث الموقف ويفكر كيف يستعيد الحصان ؟
ولم يستغرق الأمر طويلا كي يقنع نفسه بان الحصان قد أصبح عجوزا
وأن تكلفة استخراجه تقترب من تكلفة شراء حصان آخر
هذا إلى جانب أن البئر جافة منذ زمن طويل وتحتاج إلى ردمها بأي شكل.
وهكذا نادى المزارع جيرانه وطلب منهم مساعدته في ردم البئر كي يحل مشكلتين في آن واحد التخلص من البئر الجاف ودفن الحصان .
وبدأ الجميع بالمعاول والجواريف في جمع الأتربة والنفايات وإلقائها في البئر في بادئ الأمر،أدرك الحصان حقيقة ما يجري حيث أخذ في الصهيل بصوت عال يملؤه الألم وطلب النجدة
وبعد قليل من الوقت اندهش الجميع لانقطاع صوت الحصان فجأة وبعد عدد قليل من الجواريف، نظر المزارع إلى داخل البئر وقد صعق لمارآه فقد كان الحصان مشغولا بهز ظهره فكلما سقطت عليه الأتربة يرميها بدوره على الأرض ويرتفع هوبمقدار خطوة واحدة لأعلى وهكذا استمر الحال الكل يلقي الأوساخ إلى داخل البئر فتقع على ظهر الحصان فيهز ظهره فتسقطعلى الأرض حيث يرتفع خطوة بخطوة إلى أعلى وبعد الفترة اللازمة لملء البئر
اقترب الحصان للاعلى و قفز قفزة بسيطة وصل بها إلى خارج البئر بسلام .
كذلك الحياة تلقيب أوجاعها وأثقالها عليك
كلما حاولت أن تنسى همومك فهي لن تنساك
وسوف تواصل إلقاء نفسها
وكل مشكلة تواجهك في الحياة هي حفنة تراب
يجب أن تنفضها عن ظهرك حتى تتغلب عليها
وترتفع بذلك خطوة للأعلى
انفض جانباً وخذ خطوة فوقه
لتجد نفسك يوماً على القمة
لا تتوقف ولا تستسلم أبدا
مهما شعرت أن الآخرين يريدون دفنك حيّاً
اجعل قلبك خالياً من الهموم
اجعل عقلك خالياً من القلق
عش حياتك ببساطة
أكثر من العطاء وتوقع المصاعب
توقع أن تأخذ القليل
توكل على الله واطمئن لعدالته
منقول
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
















































يوليو 6th, 2009 at 6 يوليو 2009 12:20 م
مجدي سلام الله عليك
هكذا هو سلوكنا دائما و للأسف
لا نتحرك إلا بعد تفاقم المشكلة
شيئ مؤسف و محزن
تحياتي
يوليو 10th, 2009 at 10 يوليو 2009 4:22 م
مرور للتحية و السلام
…………….
ذَكَرَ الْإِمَامُ الْمُحَقِّقُ ابْنُ الْقَيِّمِ لِلذِّكْرِ أَكْثَرَ مِنْ مِائَةِ
فَائِدَةٍ ، مِنْهَا طَرْدُ الشَّيْطَانِ وَقَمْعُهُ ، وَأَنَّهُ يُرْضِي الرَّحْمَنَ
وَيُزِيلُ الْهَمَّ وَالْغَمَّ عَنْ الْقَلْبِ ، وَيَجْلِبُ لَهُ الْفَرَحَ
وَالسُّرُورَ ، وَيُقَوِّي الْبَدَنَ وَالْقَلْبَ ، وَيَجْلِبُ الرِّزْقَ ،
وَيُكْسِي الذَّاكِرَ الْمَهَابَةَ وَالْحَلَاوَةَ وَالنُّضْرَةَ ، وَيُورِثُهُ
الْمَحَبَّةَ الَّتِي هِيَ رُوحُ الْإِسْلَامِ وَقُطْبُ رَحَى الدِّينِ وَمَدَارُ
السَّعَادَةِ وَالنَّجَاةِ ، فَقَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ سَبَبًا ،
وَجَعَلَ سَبَبَ الْمَحَبَّةِ دَوَامَ الذِّكْرِ ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يَنَالَ
مَحَبَّةَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فَلْيَلْهَجْ بِذِكْرِهِ ، فَإِنَّ الدَّرْسَ
وَالْمُذَاكَرَةَ كَمَا أَنَّهُ بَابُ الْعِلْمِ ، فَالذِّكْرُ بَابُ الْمَحَبَّةِ
وَطَرِيقُهَا الْأَعْظَمُ ، وَصِرَاطُهَا الْأَقْوَمُ ، وَيُورِثُ الذِّكْرُ
الذَّاكِرَ الْمُرَاقَبَةَ حَتَّى يُدْخِلَهُ فِي بَابِ الْإِحْسَانِ فَيَعْبُدَ
اللَّهَ كَأَنَّهُ يَرَاهُ ، وَيُورِثُهُ الْإِنَابَةَ وَهِيَ الرُّجُوعُ إلَى
اللَّهِ وَالْقُرْبُ مِنْهُ ، وَيَفْتَحُ لَهُ بَابًا عَظِيمًا مِنْ أَبْوَابِ
الْمَعْرِفَةِ ، وَيُورِثُهُ الْهَيْبَةَ لِرَبِّهِ وَإِجْلَالَهُ لِشِدَّةِ
اسْتِيلَائِهِ عَلَى قَلْبِهِ وَحُضُورِهِ مَعَ اللَّهِ بِخِلَافِ الْغَافِلِ ،
وَحَيَاةَ الْقَلْبِ .
………………
جمعة مباركة إن شاء الله .
………
سلامى …و…احترامى .
يوليو 17th, 2009 at 17 يوليو 2009 12:22 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذه قصة مأساة طالبة تم اغتيالها بدم بارد على يد معلمتها
وإليكم جانب من تلك المأساة
بينما الطالبة جالسة على مقعدها الدراسي
أخذها التفكير بما آلت اليه حياتها من سوء
خاصة أجواء المنزل والوضع الاجتماعي الرديء
خرق مسامعها صوت معلمتها الحاد والقاسي
هذا الواجب إللي على السبورة لينقله الجميع وغدا لا أريد أحد أن يأتي إلى المدرسة ولم ينجزه
والله ( سأضرب اللي ما تحله ) ( وأحبسها بحمام المدرسة ) ( وأجعلها تحلة هنااااك)
لملمت الطالبة كتبها ودفاترها داخل حقيبتها
ونهضت للذهاب إلى المنزل
دمتم بألف خير وصحة وسعادة
جمعة مباركة عليكم وعلى المسلمين
يوليو 25th, 2009 at 25 يوليو 2009 12:45 م
الله عليك
كم هى بليغه تلك الحكمه
تحياتى
يوليو 25th, 2009 at 25 يوليو 2009 12:47 م
بعد قراءتى لتعليقك على ادراجى (كانت هنا)
صديقى الصدوق
واخى وحبيبى الرائع مجدى المغــــــــــترب
لم اكن اعرف انك تجيد الترجمه
انها موهبة جديده
تضاف الى العديد من مواهبك العديده
التى منها الجلد لاحبابك
تحياتى يا عز الاصدقاء
يوليو 30th, 2009 at 30 يوليو 2009 12:44 م
العزيز مجدى
سعدت جدا بزيارتك لمدونتى
*******************
نزار يقول
الحب فى الارض بعض من تخيلنا
لو لم نجده عليها لاخترعناه
وكامل الشناوى يقول
ورايت انك كنتى لى ذنبا سالت الله الا يغفره فغفرته
وهنا غضب الحاج كامل لان معشوقته غفرت هذا الذنب الجميل
اى توبه ياصديقى ؟
نتوب عن كل الخطايا
الا خطيئه العشق ان كانت خطيئه
فاننا نسعى الى التورط فيها
نسعى الى وجع قلوبنا
ذلك الالم الذى ننتقل معه
من خانه الاحياء الى خانه الانسان
تحياتى لك
واحر التعازى ان كنت تائبا عن العشق
أغسطس 8th, 2009 at 8 أغسطس 2009 3:58 م
الأستاذ مجدى…. تحية وتقدير
عندما فكر صاحب الحصان فى ردم البئر
والتخلص من الحصان اختار التراب مادة للردم
فكان سهلا نفضه والتخلص منه
بل واستخدامه فى الارتفاع حتى سطح البئر
وبقفزة بسيطة كانت الحياة للحصان ..
بالله عليك
لو كانت مادة الردم الحجارة والصخور ؟؟؟
انه الرجم
اصابات بسيطة منها والعظيمة تحدث اصابات حتى العجز
فينعدم النفض والمقاومة كلها
فيكون الموت والهلاك والدفن….
فليست كل مشاكل الحياة حفنة من التراب
تتساقط هنا او هناك فى مكان ما على الجسم
فيسهل نفضها
استاذ جدى
مثلما طلبت منى عدم الاستسلام
ونفض الهموم والقلق
وانا معك فى ذلك
ليتك تطلب من الأخرين الحب والرحمة والشفقة
حتى لا يعودوا لمحاولة دفنى حيا مرة اخرى
بالحجارة والصخور بدلا من التراب …
فمــَحو فكرة الدفن اولى
حتى لا يجدوا الوسيلة وتكون نهايتى ….
استاذ مجدى
ان تغيير الفكر والأتجاه والسلوك لدى افراد المجتمع
يجعلنا جميعا بقلوب خالية من الهموم
وعقول خالية من القلق
ونعيش حياة
بسيطة
سعيدة
كلها عطاء وامل……..