تواجهنا بحياتنا كثير من الازمات والمشاكل والهموم فتتغير معها كمياء العقل ونكتسي بلمحات من الاكتئاب والصمت ، كل منا قد مر بتلك اللحظات وما اصعبها من لحظات تضيق فيها الدنيا امام اعيننا ولا نجد لها من مخرج الا الدعاء .
نسير بدروب الحياة فنتعثر احيانا ونتالم احيانا ولكن الحياة من حولنا تمضي ولا تتوقف ولا تنتظرنا ، نحن مطالبون باللحاق بها والا توقفت مسيره حياتنا ، ومع تزايد تلك الضغوط والازمات التي اكتسي بها عصرنا الحديث تجعلنا نتوقف لنتامل لماذا كل هذا الاكتئاب والحزن علي دنيا نحن بها ضيوف .
ستجد الحكمة تتجلي بعبارة
( الرضا لمن يرضي )
من رضي بقضاء الله ورضي بحياته التمس منها سعادة تجعل من لايملك قوت يومه ينام هنيئا قرير البال ومن معه الملايين لايغمض له جفن فهو متابع للاسواق والبورصات العالمية التي تزوره حتي باحلامه .
لقد فطر الله الارض وما عليها كل مسير لما خلق له وخلق الناس درجات متفاوته واكرمهم عند الله اتقاهم ، وعندما اختلفت تلك المعادلة الفطرية تهاوت كل الاشياء .
فاليوم تجد حارس ا
المزيد